جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • سقيا الماء
قد تنتهي عبوة الماء في دقائق، لكن معنى العناية الذي تحمله أكبر من حجمها.
تخيّل يومًا طويلًا من السفر والتنقّل، وشوقًا يقود صاحبه إلى بيت الله. يحمل المعتمر أغراضه ويمضي مع الجموع، ثم يبحث عن شربة ماء تردّ إليه شيئًا من راحته. في تلك اللحظة، يصبح الماء حاجة قريبة وملحّة، وتصبح اليد التي تقدّمه رسالة ترحيب لا تحتاج إلى لغة. هذا مشهد يشرح معنى السقيا، لا حكاية عن مستفيد بعينه؛ فالعناية تبدأ حين ننتبه إلى حاجة قد نراها نحن بسيطة ويشعر بها غيرنا بكل جسده.
عطاء يصل إلى حاجة واضحة
يسعى مشروع «سقيا ضيوف الرحمن» في جمعية سلسبيل إلى توفير مياه الشرب للحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين. وحين تساهم فيه، فأنت تشارك في خدمة ترتبط براحة الضيف أثناء رحلته: ماء متاح، وعناية تخفف مشقة العطش، وإحساس بأن هناك من يستقبل القادم ويهتم به.
قد لا تعرف الاسم… وتعرف قيمة ما تقدّم
لن تحتاج إلى معرفة بلد من يشرب أو تفاصيل رحلته حتى تدرك معنى إرواء عطشه. بعض صور الخير قريبة من القلب لأنها تلبي احتياجًا نعرفه جميعًا. وتبرعك يشارك في هذا المعنى؛ ليس وعدًا بنتيجة محسوبة لكل مبلغ، بل مساهمة في عمل واضح يهدف إلى تقديم الماء لمن يقصدون الحرمين.
ابدأ بما يطيبه قلبك
حين تجد فرصة للعطاء توافق قدرتك، يمكنك أن تجعل نيتك خطوة تصل إلى مشروع قائم. اختر سهمًا يناسبك، وشارك في سقيا ضيوف الرحمن؛ فلعل أجمل ما تحمله مساهمتك هو معنى الرحمة في وقت الحاجة.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
امنح عطاءك وجهة تروي عطشًا وتخفف مشقة. ساهم اليوم في سقيا ضيوف الرحمن.