جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • سقيا الماء
ليس كل أثر يحتاج إلى بداية كبيرة؛ أحيانًا يبدأ بقرار بسيط ألّا نؤجل الخير.
نؤجل بعض أبواب العطاء لأننا نتخيل أن المساهمة النافعة لا بد أن تكون كبيرة. ثم نتذكر كم أسعدتنا نحن أشياء صغيرة جاءت في وقتها: مقعد بعد تعب، أو كلمة طيبة، أو ماء بارد في يوم حار. قيمة هذه الأشياء لا تُقاس بحجمها وحده، بل بالحاجة التي لاقتها. ومن هنا يقترب مشروع سقيا ضيوف الرحمن من القلب؛ فهو يفتح لك باب المشاركة في احتياج إنساني واضح، بمساهمة تختارها أنت وفق قدرتك.
الماء يذكّرنا بما يجمعنا
يأتي ضيوف الرحمن من بلدان وتجارب مختلفة، لكنهم يشتركون في حاجتهم إلى الراحة والماء والعناية. وحين يصل الماء إلى يد عطشى، لا يحتاج معنى الإحسان إلى ترجمة. المشاركة في السقيا تعبير عملي عن الترحيب بهم، وعن رغبتك في أن تكون رحلتهم أيسر.
المساهمات تجتمع على خدمة واحدة
في مشروع «سقيا ضيوف الرحمن» تتجه مساهمات المتبرعين إلى دعم توفير مياه الشرب للحجاج والمعتمرين والزوار. لا تحتاج إلى تحمّل المشروع وحدك حتى يكون لك نصيب من المشاركة؛ اختر ما يناسبك واترك لعطائك مكانًا بين أيدي المساهمين. والأسهم المعروضة خيارات للتبرع بالمشروع، وليست تسعيرًا لكل عبوة.
من رغبة عابرة إلى فعل
قد تمر أمامك فرص كثيرة للخير، وتبقى الرغبة في القلب بلا خطوة. اجعل لهذه الرغبة اليوم وجهة واضحة: مساهمة في السقيا، أو مشاركة للرابط مع شخص يحب هذا الباب من العطاء. دعوة هادئة ومساهمة ميسورة قد تكونان بداية مشاركة تستمر باختيارك.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
لا تنتظر أن يكبر المبلغ كي تبدأ. اختر مساهمتك وشارك في إرواء ضيوف الرحمن.