جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • وقف المصاحف
قد لا تعرف من يفتح المصحف، لكنك تعرف قيمة أن يجد كتاب الله قريبًا منه.
لوقت الانتظار في الرحلة وجوه كثيرة. قد يقضيه الزائر في الراحة، وقد يمد يده إلى مصحف ويبدأ التلاوة. وجود المصحف قريبًا يجعل هذا الاختيار أيسر؛ كتاب متاح، وصفحات واضحة، وفرصة لأن يصبح الوقت عامرًا بالقراءة. هنا يبدأ معنى المساهمة في وقف المصاحف: أن تساند إتاحة كتاب الله لمن يرغب في الانتفاع به، وأن تمنح عطاءك وجهة ترتبط بالعلم والتلاوة.
العطاء الذي يهيئ فرصة للقراءة
يعرض متجر جمعية سلسبيل مشروع «أوقف مصحفًا» للمساهمة في توفير المصاحف وإتاحتها لضيوف الرحمن وفق وصف المشروع. وحين تختار هذا الباب، فأنت لا تشتري لنفسك شيئًا؛ بل تشارك في تهيئة مورد ينتفع به غيرك. وهذه مساحة من الخير تقوم على تقديم النافع واحتساب الأجر عند الله.
أثر ترجوه ولا تحصره في رقم
قد تتمنى أن يكون لعطائك نفع يتجدد، وأن تنتفع بالمصحف أيدٍ تقرأ وصفحات تُفتح. يرجى لوقف المصحف أجره ما دام الانتفاع به قائمًا، دون أن نعد بعدد محدد من القراءات أو ثواب محسوب لكل مساهمة. فالمعنى أوسع من الأرقام التي لا نملك إثباتها.
مساهمتك بداية الإتاحة
ليس مطلوبًا أن تنتظر مبلغًا كبيرًا حتى تشارك. في صفحة المشروع أسهم مختلفة تختار منها ما يناسبك. كل سهم مساهمة في المشروع وفق تفاصيله، ثم تبقى لك نية الإحسان وفرحة المشاركة في إتاحة كتاب الله.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
اجعل من عطاء اليوم مشاركة في مصحف ينتفع به قارئ. ساهم في مشروع «أوقف مصحفًا».