جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • وقف المصاحف
من أجمل ما تتشاركه الأسرة أن تتفق قلوبها على نفع يتجاوز حدود البيت.
نجتمع مع أهلنا على أخبار اليوم وذكريات الأمس وخطط الغد. وبين هذه الأحاديث، يمكن أن تولد فكرة قريبة من القلب: لماذا لا يكون لنا عطاء مشترك في توفير المصاحف؟ لا تحتاج الفكرة إلى مناسبة كبيرة أو مبالغ متساوية. قد تبدأ باقتراح لطيف، ثم يشارك من أراد بما استطاع، ويجد الجميع معنى يجمعهم حول نفع إنسان لا يعرفونه.
ما الذي نعلّمه حين نتشارك الخير؟
حين يرى الأبناء أن العطاء اختيار نفكر فيه ونجعله جزءًا من حياتنا، يتعلمون أن الاهتمام بالآخرين يمكن أن يصبح فعلًا. وفي وقف المصاحف، يتصل هذا الفعل بمحبة كتاب الله وإتاحة الانتفاع به. ليس المقصود مقارنة تبرعات أفراد الأسرة، بل أن يكتشف كل منهم مساحة يستطيع أن يحسن منها.
وجهة واحدة لنيات طيبة
يتيح مشروع «أوقف مصحفًا» في متجر جمعية سلسبيل فرصة للمساهمة في توفير المصاحف لضيوف الرحمن. يمكن لكل فرد أن يساهم مباشرة من صفحة المشروع، فيكون الاختيار واضحًا ويظل العطاء طوعيًا. وحتى من لا يستطيع التبرع، قد يشارك بدعوة لطيفة أو بإيصال الرابط إلى من يهتم.
ذاكرة عائلية من نوع آخر
قد لا تحتفظ الأسرة بصورة جماعية لهذا العمل، لكن يبقى فيها حديث عن خير تعاونت عليه، ورغبة في تكراره حين تتيسر القدرة. ويُرجى أن يكون للمصاحف نفع يتجدد ما بقيت صالحة للقراءة ومتاحة للمنتفعين، مع احتساب الأجر عند الله.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
ابدأ بفكرة تحملها إلى من تحب. شارك مشروع «أوقف مصحفًا»، واجعلوا للعطاء مكانًا في لقاءاتكم.