جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • وقف المصاحف
هناك عطاء نرجو أن يمتد نفعه؛ لا بحضور اسم صاحبه، بل باستمرار انتفاع الناس به.
نفكر أحيانًا في الأشياء التي نحب أن تبقى بعدنا: ذكرى طيبة، وعلم نافع، وعمل يجد الناس فيه خيرًا. ومن الصور القريبة إلى القلب أن نساهم في إتاحة مصحف لمن يقرؤه. قد لا نكون إلى جواره، ولا نعرف من يمسكه، لكننا نرجو أن يكون الانتفاع به باب إحسان. هذه الرغبة تمنح وقف المصاحف معناه؛ عطاء يوجّه النظر إلى النفع الذي يبقى ما دام سببه قائمًا.
الاستمرار مرتبط بالانتفاع
يُرجى لوقف المصحف أن يكون من الصدقة الجارية ما دام صالحًا للقراءة ومتاحًا لمن ينتفع به. لا يقوم هذا الرجاء على ضمان عدد من الختمات أو حساب محدد للثواب؛ إنما على نية الإحسان والمشاركة في سبب نافع، والأجر عند الله.
لماذا إتاحة المصحف لضيوف الرحمن؟
في رحلة يقصد فيها الزائر العبادة، يكون وجود كتاب الله في موضع مناسب عونًا على القراءة واستثمار أوقات الراحة والانتظار. ويعرض مشروع «أوقف مصحفًا» لدى جمعية سلسبيل المساهمة في توفير المصاحف وإتاحتها لضيوف الرحمن بحسب تفاصيله المنشورة. إنها فرصة لأن تكون شريكًا في هذا الباب من الخدمة.
اجعل الرجاء خطوة اليوم
قد يبقى التفكير في الأثر فكرة جميلة لوقت طويل. قرّبه إلى الواقع بمساهمة تناسب قدرتك، دون مشقة أو انتظار للكمال. راجع المشروع واختر سهمك، واحتسب ما تقدمه عند الله. المبالغ المعروضة أسهم للمساهمة، ولا تعني عددًا محددًا من النسخ إلا إذا أوضح المشروع ذلك.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
إذا كنت تبحث عن عطاء ترجو استمرار نفعه، فاجعل لك مساهمة في مشروع «أوقف مصحفًا».