جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • وجبة ضيوف الرحمن
في يوم طويل من السفر والعبادة، قد تكون الوجبة لحظة راحة يحتاجها الإنسان.
وراء كل قادم إلى بيت الله رحلة: استعداد، وسفر، وانتظار، وخطوات تتبع الشوق. وبين هذه المحطات لا تغيب حاجات الجسد؛ طعام يعين على مواصلة اليوم، وراحة ترد بعض النشاط. حين نتأمل معنى إطعام ضيوف الرحمن، نرى أكثر من وجبة؛ نرى التفاتًا إلى إنسان بعيد عن بيته، وتعبيرًا عن الترحيب به والعناية باحتياجه.
الطعام يحمل معنى الترحيب
في بيوتنا، يرتبط تقديم الطعام بإكرام الضيف. والمشاركة في وجبات الحجاج والمعتمرين امتداد لهذا المعنى الإنساني: تقديم حاجة أساسية باحترام، ومساندة الضيف في يومه. لا يلزم أن تعرف من يصل إليه الطعام حتى تهتم بأن يجد ما يعينه ويخفف عنه.
كيف يشارك عطاؤك؟
يهدف مشروع الوجبات في جمعية سلسبيل إلى توفير الطعام للحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين وفق وصفه المنشور. تبرعك مساهمة في هذه الخدمة، وفي العناية التي تستهدفها من إعداد وتقديم وتوزيع. وما نذكره من راحة بعد الطريق يوضح المعنى الإنساني للإطعام، وليس رواية عن حالة فردية أو نتيجة تنفيذية موثقة.
كن حاضرًا بمعنى عطائك
قد لا تستطيع أن تقف في موقع الخدمة وتقدّم الوجبة بنفسك، لكن يمكنك أن تساند المشروع من مكانك. اختر سهمًا يناسبك من صفحة التبرع، واجعل الرغبة في إكرام ضيوف الرحمن خطوة عملية. وقيمة السهم مساهمة في المشروع، وليست بالضرورة سعر وجبة واحدة.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
اجعل في يوم ضيف الرحمن نصيبًا من عنايتك. ساهم في مشروع الوجبات لدى سلسبيل.