جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • وجبة ضيوف الرحمن
حين تتعدد الأيدي المتعاونة، يصبح العطاء فرصة تجمع الناس على حاجة نافعة.
للطعام قدرة على جمع الناس؛ نتقاسم به اللقاء والمودة، ونعبّر بتقديمه عن الاهتمام. ومن الجميل أن يمتد هذا المعنى خارج دائرة معارفنا، فنشارك في إطعام ضيف لا نعرف اسمه ولا ننتظر منه مقابلًا. فكرة يدعو إليها شخص، ويستجيب لها من يحب، قد تصبح مساهمات تتجه إلى خدمة واحدة: توفير الوجبات لضيوف الرحمن.
دعوة تجمع ولا تحرج
يمكن أن تبدأ برسالة بسيطة بين الأسرة أو الأصدقاء: هذه فرصة للمشاركة في إطعام الحجاج والمعتمرين. اشرح المعنى وضع رابط المشروع الرسمي، ثم اترك لكل شخص حرية القرار. ليس مطلوبًا تساوي المبالغ، ولا إعلان أسماء المتبرعين؛ فالخير يتسع للمشاركة الهادئة ولمن يفضّل أن يبقى عطاؤه خاصًا.
لماذا مشروع الوجبات؟
لأن الطعام حاجة يومية نعرف قيمتها جميعًا. وفي رحلة طويلة، يحمل تقديمه معنى الاهتمام براحة الضيف وتخفيف بعض مشقته. ويتيح مشروع الوجبات في متجر جمعية سلسبيل توجيه المساهمة إلى هذا الباب المحدد من خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، وفق نطاقه المعلن.
لكل مشارك خطوة يستطيعها
من أراد التبرع يمكنه اختيار السهم المناسب من صفحة المشروع، ومن تعذرت عليه المساهمة المالية يستطيع إيصال الفرصة لمن يهتم. تجتمع هذه الخطوات حول مقصد واحد من غير مبالغة في الوعد أو ربط كل مبلغ بعدد وجبات غير معلن. والأجمل أن تكون دعوتك صادقة وبسيطة وتحترم قدرة من تصل إليه.
اجعل لمعنى العطاء خطوة
افتح بين من تحب بابًا للتعاون على الإطعام. شارك رابط المشروع وابدأ بما يناسبك.