يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري

  • محافظة رنيه

قد لا تعرف من تُطعمه… لكنك تعرف معنى الجوع والتعب

قد لا تعرف من تُطعمه… لكنك تعرف معنى الجوع والتعب

جمعية سلسبيل لخدمة ضيوف الرحمن • وجبة ضيوف الرحمن

بعض صور الإحسان تبدأ حين نرى في حاجة الآخر شيئًا مررنا به نحن.

نعرف شعور العودة بعد يوم طويل والبحث عن طعام. ونعرف كيف تتبدل حال الإنسان حين يجد وجبة ووقتًا قصيرًا للراحة. هذه الخبرة البسيطة تجعل إطعام الآخرين قريبًا من القلب. فإذا كان القادم ضيفًا قصد الحرمين بعد سفر، حملت الوجبة معنى إضافيًا من الترحيب: هناك من يهتم براحتك، حتى وإن لم يعرفك من قبل.

إحسان لا يحتاج إلى تعارف

لا يتوقف إطعام الإنسان على معرفة قصته كاملة. يكفي أن ندرك أنه قد يحتاج إلى طعام يعينه، وأن تلبية الحاجة باحترام غاية تستحق المشاركة. وفي خدمة ضيوف الرحمن تتجه هذه العناية إلى الحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين، بمختلف بلدانهم وتجاربهم.

وراء الوجبة اهتمام

الوجبة النافعة ليست صورة تُنشر فحسب؛ بل طعام يُعد ويُحفظ ويُقدم بما يراعي سلامته وكرامة من يتلقاه. يعرض وصف مشروع الوجبات في سلسبيل هذه العناية ضمن هدفه في خدمة الضيوف. والمساهمة فيه مساندة لهذا العمل، دون حاجة إلى نشر هوية المستفيد أو تحويل احتياجه إلى حكاية دعائية.

اجعل تعاطفك خطوة

قد تشعر بمعنى المشروع الآن ثم تنشغل عنه. إن كان هذا باب العطاء الذي تختاره، فامنح شعورك خطوة عملية: افتح صفحة المشروع، واختر مساهمة مريحة لك، وشارك في الإطعام. الأسهم خيارات لدعم المشروع، ولا نساوي بينها وبين عدد محدد من الوجبات دون بيان رسمي.

اجعل لمعنى العطاء خطوة

قد لا تعرف من تصل إليه مساهمتك، لكن يمكنك أن تختار اليوم أن تهتم. ساهم في إطعام ضيوف الرحمن.

ساهم في إطعام ضيوف الرحمن ←

مشاريع تنتظر دعمكم